١. Praises of Allah from the Qur’an #1
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَّلَمْ يَكُنْ لَّهُ شَرِيْكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ.
تمجيد الله بأحب الكلام إليه. تضمّ هذه المجموعة ٣٠ من الأذكار والأدعية الصحيحة، كلٌّ منها بنصّه العربي ومصدره من الحديث. اضغط العدّاد بالأعلى لتذكرها واحدًا تلو الآخر، أو اقرأها كاملةً أدناه.
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَّلَمْ يَكُنْ لَّهُ شَرِيْكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ.
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّوْرَ.
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيٓ أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَّهُ عِوَجًا.
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ لَهُ مَا فِي السَّمٰوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِيْ الْآخِرَةِ ، وَهُوَ الْحَكِيْمُ الْخَبِـيْرُ.
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ جَاعِلِ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُو۟لِىٓ أَجْنِحَةٍۢ مَّثْنَىٰ وَثُلَـٰثَ وَرُبَـٰعَ ۚ يَزِيدُ فِى ٱلْخَلْقِ مَا يَشَآءُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ ١
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ نُورُ السَّمٰـوٰتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمٰـوٰتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَبِكَ آمَنْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ.
المصدر: البخاري ٦٣١٧
اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ ، اَللّٰهُمَّ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ ، وَلَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ ، وَلَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ ، وَلَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ ، وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ.
المصدر: أحمد ١٥٠٦٦
اَللّٰهُمَّ رَبَّ السَّمٰـوٰتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ ، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيْلِ وَالْفُرْقَانِ ، أَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، اَللّٰهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُوْنَكَ شَيْءٌ.
المصدر: مسلم ٢٧١٣
اَللّٰهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمٰـوٰتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ – وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ – لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ ، لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ تَفْعَلُ مَا تُرِيْدُ ، اَللَّهُمَّ أَنْتَ اللّٰهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَنْتَ الْغَنِيُّ وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ.
المصدر: ابن حبان ٩٩١
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ كَفَانِيْ وَآوَانِيْ ، اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ أَطْعَمَنِيْ وَسَقَانِيْ ، اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ ، اَللّٰهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ تُنَجِّيَنِيْ مِنَ النَّارِ.
المصدر: الحاكم ٢٠٠١
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ ، مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا ، وَكُلَّ بَلَاءٍ حَسَنٍ أَبْلَانَا ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ غَيْرَ مُوَدَّعٍ وَّلَا مُكَافَأٍ وَّلَا مَكْفُوْرٍ وَّلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ أَطْعَمَ مِنَ الطَّعَامِ ، وَسَقَىٰ مِنَ الشَّرَابِ ، وَكَسَا مِنَ الْعُرْيِ ، وَهَدَىٰ مِنَ الضَّلَالَةِ ، وَبَصَّرَ مِنَ الْعَمَىٰ ، وَفَضَّلَ عَلَىٰ كَثِيْرٍ مِّنْ خَلْقِهِ تَفْضِيْلًا ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
المصدر: النسائي، ابن حبان ٥٢١٩
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ حَمْدًا كَثِيْرًا طَيِّبًا مُّبَارَكًا فِيْهِ مُبَارَكًا عَلَيْهِ ، كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَىٰ
المصدر: النسائي ٩٣١
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ حَمْدًا كَثِيْرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيْهِ ، كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا أَنْ يُحْمَدَ وَيَنْبَغِيْ لَهُ.
المصدر: النسائي، أحمد ١٢٦١٢
سُبْحَانَ اللّٰهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ ، وَ سُبْحَانَ اللّٰهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، وَ سُبْحَانَ اللّٰهِ عَدَدَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، وَسُبْحَانَ اللّٰهِ مِلْءَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، وَسُبْحَانَ اللّٰهِ عَدَدَ مَا أَحْصَىٰ كِتَابُهُ ، وَسُبْحَانَ اللّٰهِ مِلْءَ مَا أَحْصَىٰ كِتَابُهُ ، وَسُبْحَانَ اللّٰهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَسُبْحَانَ اللّٰهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ ، اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ مِلْءَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا أَحْصَىٰ كِتَابُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ مِلْءَ مَا أَحْصَىٰ كِتَابُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ
المصدر: أحمد ٢٢١٩٨، ابن حبان ٨٣٠
سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ وبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وتَعَالَىٰ جَدُّكَ وَلَا إِلٰهَ غَيْرُكَ
سُبْحَانَ اللّٰهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ اللّٰهِ الْعَظِيْم
سُبْحَانَ اللّٰهِ وَبِحَمْدِهِ ، عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَرِضَا نَفْسِهِ ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ
المصدر: مسلم ٢١٤٠، أبو داود ١٥٠٣
سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوْتِ ، وَالْمَلَكُوْتِ ، والْكِبْرِيَاءِ ، وَالْعَظَمَةِ
المصدر: النسائي ١١٣٢
سُبُّوْحٌ ، قُدُّوْسٌ ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوْحِ
المصدر: مسلم ٤٨٧
اَللّٰهُ أَكْبَرُ كَبِيْرًا ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ كَثِيْرًا ، وَسُبْحَانَ اللّٰهِ بُكْرَةً وَّأَصِيْلًا
المصدر: مسلم ٦٠١
لَا إِلٰهَ إلَّا اللّٰهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ، رَبُّ السَّمٰـوٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيْزُ الْغَفَّارُ
المصدر: ابن حبان ٥٥٣٠
لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ ، سُبْحَانَ اللّٰهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ولَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَاللّٰهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ
لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ الْعَظِيْمُ الْحَلِيْمُ ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ رَبُّ السَّمٰوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيْمِ
المصدر: البخاري ٦٣٤٥، مسلم ٢٧٣٠
لَا إِلٰهَ إلَّا اللّٰهُ الْحَلِيْمُ الْكَرِيْمُ ، لَا إِلٰهَ إلَّا اللّٰهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ ، سُبْحَانَ اللّٰهِ رَبِّ السَّمٰـوٰتِ السَّبْعِ ورَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِِ ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
المصدر: أحمد ٩٢
اَللّٰهُمَّ إِنِّيْ أُشْهِدُكَ ، وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وحَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَأُشْهِدُ مَنْ فِي السَّمٰوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ أَنَّكَ أَنْتَ اللّٰهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ ، لَا شَرِيْكَ لَكَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُوْلُكَ
المصدر: الحاكم ١٩٢٠
اَللّٰهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوْبَتِكَ ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْكَ ، لَا أُحْصِيْ ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَىٰ نَفْسِكَ
المصدر: مسلم ٤٨٦
اَللّٰهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ ، تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ ، رَحْمٰنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيْمَهُمَا ، تُعْطِيْهِمَا مَنْ تَشَاءُ ، وَتَمْنَعُ مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ ، اِرْحَمْنِيْ رَحْمَةً تُغْنِيْنِيْ بِهَا عَنْ رَّحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ.
المصدر: الطبراني
اَللّٰهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ بِأَنِّيْ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللّٰهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ ، اَلَّذِيْ لَمْ يَلِدْ ، وَلَمْ يُوْلَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ
المصدر: الترمذي ٣٤٧٥
اَللّٰهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ ، لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ ، بَدِيْعُ السَّمٰـوٰتِ وَالْأَرْضِ ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ
المصدر: أبو داود ١٤٩٥
أتممتَ هذه الأذكار.
"The morning and evening adhkār are a shield — the thicker it is, the more its owner is protected." — Ibn al-Qayyim
Back to All Adhkār